احصائيات
الأخبار والمقالات 273
التفريغات النصية 100
المرئيات 727
الصوتيات 1157
الصور 820
الكتب والإصدارات 57
إستطلاع

Loading...


المتواجدون الأن
de   1 it   1
tr   1 unknown   4
us   4

[سلسلة جدلية فلسفة التطور] : 35

المنتصر بالله وهيب
27/11/2016 - 12:58:09 مساءً
ارسل لصديق طباعة



في الجزء الماضي ذكرنا اسماء عالمين يستشهد بهما بكثرة ولكن ليس لهم وجود حقيقي الا في الكتب الكنسية والصفحات الدينية المتذرعة بالعلم وتحفظت طوال السلسلة على الا اذكر اسماء ولكن اجدني مضطرا لان اذكر اسماء علماء لم اجد لهم اثراً حتى لاتقعوا بالتدليس وطبعا ابحثوا انتم ايضا لعلكم تجدون شيئاً لهم . الاسم الاول : والذي لمع اسمه في الجزء الماضي وهو [ فرانك ألن ] الذي يعرفونه مرة على انه عالم بايولوجيا ومرة عالم كيمياء ومرة فيزيائي ومرة انه من جامعة كاليفورنيا ومرة من جامعة مانيتوبا ليس له اي ابحاث منشورة نعلمها ولم توثق عنه اي جهة علمية وليس له اي ملف تعريف بشخصه ، ولم تذكر اي جامعة عن شخص اسمه فرانك الن الا جامعة مانيتوبا ، حيث ان هناك دكتور فيزياء يحمل نفس الاسم ولكنه دكتور ثانوي ولد في القرن التاسع عشر وليس له اي نشر علمي غير بعض المقالات الفيزيائية الغير منشورة التي نوهت عنها الجامعة ، حيث انه لايوجد له اي تعريف في اي مجال علمي غير الجامعة التي كان يعنل فيها كاي دكتور اخر وحتى جامعته لم تجد له ماتنشره عنه . وقد راسل احد الاصدقاء الجامعة لنسألها ان كان فرانك الن هذا هو نفسه الذي يتكلمون عنه انه صاحب النظرية البروتينية وهل له مقال عن النظرية البروتينية هذة والتي تحمل اسم ( The Origin of the world: by chance or design? ) بحسب الكتب الكنسية التي وثقتها . وكان رد الجامعة انه لايوجد اي مقال له بهذا الاسم (المراسلة مع الجامعة ستجدونها في الاسفل) ، وبالتالي هذا العالم ليس هو البايولوجي صاحب النظرية البروتينية الشهيرة التي يستشهدون بها كذباً . او انهم بحثوا عن شخص غير معروف وثانوي ليلصقوا به هذة المقالة بحيث يصعب جدا ان نجده او ان نتحرى عنه . ان فرانك الن المشهور صاحب الملف الموثق الذي يستطيع الجميع الوصول اليه هو عازف غيتار .

الاسم الثاني : (ج.ب لوثر) ايضا قالوا ان له نظرية بروتينية ولكن هذا اسم لشركة تجارية ولايوجد اي عالم موثق بهذا الاسم ولا بأي مصدر علمي حقيقي ، ولايوجد اي نظرية بروتينية مرتبطة بهذا الاسم .

الاسم الثالث : (جون كيدنز ) يعرف كعالم كيمياء شهير و ورد اسمه في بعض المقالات الناقضة للتطور والعشوائية ولكن ليس له اي وجود حقيقي ولم توثق عنه اي دراسة بهذا الاسم ولم اجد اسمه ولاحتى في الكتب الكنسية لا ادري من اين اخترعوه .

الاسم الرابع : ( مايك فيليب ) يعرف على انه بايولوجي ولكن لم اجد بايولوجي بهذا الاسم .

هذة الاسماء التي لاحظتها ومرت معي وقد يكون هناك غيرها لهذا تتبعوا اسم العالم نحن في عصر تستطيع ان تتاكد من العالم بسرعة وليس هذا فقط بل تاكدوا اين قال ماقاله وكيف قاله وباي زمن قاله . فضروري جدا هذا حتى ولو كان حقيقياً فان تقرأ المعلومة من قلم عالمها وبلغته افضل بكثير من التراجم فقد تترجم خطأً او تنقل بصورة منقوصة او يكون ليس لها اي جذور اصلاً ولا اي عالم قال بها، ومن الخسارة ان نضيع وقتنا في نقض فكرة لم يقلها احد . الاولى ان نتاكد هل فلان فعلا قال هذا ثم نفند ماقاله فإما دراسته صحيحة وسنقبل بنتيجتها مهما كانت فهذا ليس خيارنا وقتها . واما ان هناك لبس وخطأ ما في ما جاء به .

غير اسماء العلماء لدينا كتابين مشهورين جدا جدا يستشهدون بهما تقريباً في كل مرة . وهما كتاب خديعة التطور لهارون يحيى او عدنان اوكتار ( نفس الشخص) ، وكتاب صندوق دارون الاسود للبروفيسور مايكل بيهي .

[خديعة التطور] : هو كتاب يقول في مقدمته : ان نظرية التطور لايوجد اي دراسة علمية دعمتها ويسرد تكذيبات عن النظرية طوال الوقت ، الكتاب موجود ومتوفر في الانترنت ومجاني لمن يحب ان يقرأه ، ولو كان هارون يحيى عالماً لسحبت شهادته على هذا التدليس العلني الموجود في الكتاب . ولكن هارون يحيى ليس عالماً اصلاً بل هو دارس للفنون الجميلة ويعتبر نفسه مفكراً اسلامياً وانه المهدي المنتظر ، كل كتبه دينية ولايشغل اي مكان او عمل اكاديمي وليست له اي دراسة بايولوجية ولاغيرها ، ولم توثق عنه اي جهة علمية .

[كتاب صندوق دارون الاسود ] : هو كتاب لعالم الكيمياء الحيوية من جامعة ليهاي في بنسلفينيا مايكل بيهي ، والذي ينقض فيه التطور عبر حجة التصميم المعقد الغير قابل للاختزال . مايكل بيهي هو عالم حقيقي وكتابه ذو طابع علمي ، وعضو في معهد ديسكفري المناهض للتطور ، حيث هو تجميع لاصحاب الخلفيات الكنسية المؤمنين بنظرية الخلق في الكتاب المقدس . تحدثنا سابقاً عن هذا المعهد حيث انه ذاع صيته بعد ان اصدر بياناً يقول فيه ان التطور ليس حقيقة علمية فأصدرت المنظمات العلمية تكذيباً لهذا البيان ووقعه ٧٢ عالم من حملة نوبل . مايكل بيهي يستعرض في كتابه الانظمة البايولوجية المعقدة على انها مركبات غير قابلة للاختزال ، وكلمة غير قابل للاختزال يعني اما انه غير قابل لان يكون بصيغة ابسط او غير قابل لان يكون بصيغة اخرى ، بل هي مركبات خلقت هكذا كما هي لايمكن اختصارها ولايمكن تغييرها ، لايمكن الا ان تكون خلقت هكذا مباشرةً .

رفعت دعوى في امريكا من اجل اثبات حجج بيهي وهي المحاكمة العلمية الاشهر بتاريخ الولايات المتحدة وموجودة في اليوتيوب كاملة ومترجمة ( محاكمة التصميم الذكي ) ، وكانت المحاكمة من اجل اعتماد او الغاء فكرة الخلق المباشر من الكتب المدرسية العلمية . فندت فيها حجج بيهي علمياً امام المحكمة ، وكانت من احدى حجج الدكتور بيهي الداعمة للخلق المباشر ان التطور البايولوجي يعجز عن تفسير تطور الجهاز المناعي عند الثديات ، وانه لايدعم اي دراسة في هذا ، وكانت النتيجة انهم ملؤوا المكتب الذي يجلس وراءه في المحكمة بالكتب التي تشرح تطور الجهاز المناعي عند الثديات حتى غطت الكتب رأسه وحجبت رؤيته وهذا مصور ومسجل ونقلاً عن الذين كانوا يناظروه بالمحكمة . وخرجت النتيجة ان حجة بيهي هي حجة دينية وليست علمية اطلاقاً . ولم تتبنى جامعة ليهاي كتابه واعتبرته غير علمي ورفضت الجامعة ادعاءه بأن الهياكل الخلوية الاساسية غير قابلة للاختزال بعد ان عرضته على المجتمع العلمي .
....................
مراسة جامعة مانيتوبا





  • 373
  • 0
  • 27/11/2016 - 12:58:09 مساءً

أضف تعليق
الاسم *
البريد الالكتروني *
أشترك معنا


.
2013/05/16
website counters
Powered By H-Portal v1.0